السبت، 18 أغسطس 2012

تجارة الفوركس بين الحقيقة والخيال

تجارة الفوركس بين الحقيقة والخيال

لا شك أن تطور وسائل الاتصال والتواصل وثورة تقنية المعلومات والتكنولوجيا ودخول الإنترنت إلى كل بيت تقريباً جعل الآلاف من التجار والمستثمرين يكتشفون عالماً مليئاً بالإثارة والتحدي والمتعة وذلك من خلال ما بات يعرف اليوم بأسواق تداول العملات الأجنبية (الفوركس).

يعاني معظم الوافدين الجدد على هذا السوق من صعوبة فهمه في بداية الأمر مما قد يلحق بهم خسائر باهظة تعكس انطباعاً سلبياً وصورة غير محببة لهم قد تلازمهم إلى فترة طويلة، إذ أن كثير منهم يخلط ما بين سوق الأسهم وسوق تداول العملات، ولعلهم في ذلك معذورون بعض الشيء نظراً لوجود أوجه من التشابه فيما بينهما.

واليوم بتنا نرى ونسمع إعلانات "الفوركس" هنا وهناك، والمتابع لهذه الإعلانات يلاحظ الكم الهائل من الإعلانات التجارية التي تصادفه في كل يوم، وجميعها يدعو للدخول إلى عالم الفوركس، وتزيّنه كنشاط تجاري يدر على من يتعاملون معه الكثير من الأرباح المهولة، وتربط هذه الإعلانات عادة بتجارب ناجحة يوردها البعض ممن سبق وجربوا هذه التجارة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن .. هل فعلا ما تصوره الإعلانات يعتبر حقيقيا أم أنه ضرب من الخيال؟


تتباين الآراء وتختلف ما بين هذا وذاك، فالبعض يرى أن هذا السوق أشبه بلعبة قمار بمعنى أن الرابح في النهاية هو من يقف وراء الكواليس ويدير العمليات ويربح أضعافاً مضاعفة، بينما غيره الحالمون بالربح يقعون في مصيدة الخسارة. ويرى البعض أن "الفوركس" حلم جميل يراود الكثيرين ممن يحلمون بالثروة والحصول على أرباح تفوق الخيال تنتقل بهم إلى عالم وردي، يصفونه بأنه ملئ بالمال من دون بذل جهد أو عنت. أما من أصابتهم الخسائر بعد أن جذبتهم الإعلانات البراقة، فيرون "الفوركس" فخاً نُصب لهم وبيئة للاحتيال وهؤلاء عادة ما يكونون الوافدون الجدد الذين يدخلون السوق دون تحوّط ويعملون دون رؤية واضحة أو استراتيجية محددة لإدارة رأس المال والتحكم بالمخاطر.

من هنا نجد أن الخبراء المختصون يتعاملون بواقعية وهم يوجهّون المبتدئين في تجارة "الفوركس" لذلك تجدهم يذكرون سلبياتها وإيجابياتها وإمكانية الربح من وراءها أو الخسارة، كما أن تفادي السلبيات والخسائر مرهون دائما بإتقان اللعبة وإتباع قواعدها الصحيحة وبناء الإستراتيجية المحكمة. على كل، يظل عالم "الفوركس" مليئاً بالإثارة والمتعة وبحاجة إلى شجاعة كافية وأعصاب باردة لدخوله، واستعداد كبير لتقبل الخسارة مثلما تقبُّل الربح.


نحن في شركة إيزي فوركس موجودون لمساعدتكم،  وقد سخرنا طاقما مؤهلا ذو خبرة ودراية عالية لمساعدتكم في اتخاذ قراراتكم الاستثمارية ابتداء من فتح الحساب لدينا، مرورا بآليات التداول وكيفيتها، وصولا إلى مساعدة الأفراد على وضع خطط استثمارية قصيرة، متوسطة وطويلة المدى.  وذلك ايمانا منا بأن نجاح المستثمرين واستمراريتهم في السوق يعني نجاح الشركة واستمراريتها، لذلك احرص دائما عند فتح حساب حقيقي لدى شركة إيزي فوركس أن تطلب المدرب الشخصي والذي سوف يكون معك أولا بأول، وستتعلم من خلاله كل ما يلزمك لكي تبدأ بداية صحيحة ثابتة وراسخة. 



لفتح حساب تداول اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق